خاطرة في العيد - الشيخ محمد عبدالله رجو
دروس متنوعة
1 مشاهدة
29/03/2026
41:40
عن هذا الدرس
في هذا الفيديو، يقدم الشيخ محمد عبد الله رجو "خاطرة في العيد"، وهي رسالة تربوية وإيمانية كتبها في ظروف صعبة مر بها المسلمون، ويجدد قراءتها للتذكير بكيفية الجمع بين الشعائر الدينية والواقع المعاش.
إليك أبرز المحاور التي تناولها الشيخ:
- العيد شعيرة لا مجرد عادة: يوضح الشيخ أن الأعياد في الإسلام لم تُشرع للهو واللعب فقط، بل هي من شعائر الدين التي يُستحب إظهار السرور فيها تقرباً إلى الله [01:23]. فالعيد هو "مأدبة ربانية" تأتي بعد أداء عبادة عظيمة (كصيام رمضان أو الحج) ليفرح المسلم بفضل الله ومغفرته [02:15].
- الجمع بين الفرح والحزن: أجاب الشيخ على تساؤل يتردد كثيراً: "كيف نفرح بالعيد وفي المسلمين مصائب ونكبات؟" [08:44]. وأوضح أن المسلم المتكامل الشخصية يستطيع أن يجد في قلبه متسعاً للأمرين معاً؛ فيفرح بفضل الله امتثالاً لأمره، ويحزن لمصاب المسلمين تعاطفاً معهم، وكلا الشعورين قُربة إلى الله إذا اقترنا بالإخلاص والصبر [11:39].
- منظار الشريعة مقابل منظار العادة: يرى الشيخ أن فقدان بهجة العيد عند البعض سببه النظر إليه كـ "عادة" مرتبطة بالوطن أو الأهل أو الطعام، فإذا اختلت هذه العادات بسبب الهجرة أو الفقد، ضاعت البهجة. أما المؤمن فينظر إليه كـ "شريعة"، فيفرح لأنه أتم العبادة بغض النظر عن الظروف المحيطة [13:43].
- تكامل شخصية المسلم: استشهد الشيخ بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾، مؤكداً أن المسلم لا ينسى واجباته تجاه أهله وأرحامه في العيد بسبب حزنه، ولا ينسى اهتمامه بأمر المسلمين بسبب فرحه [15:01].
- مناسبات خاصة: خص الشيخ بالذكر من أصيبوا بزلزال عام 2023، وعزى المسلمين في انتقال شيخه "أحمد فتح الله جامي" رحمه الله، داعياً الله أن يربط على قلوبهم ويفرّج عن المسلمين [09:34].